









البنتاغون يعلن عن اتفاقات مع شركات الصناعات الدفاعية لزيادة إنتاج الصواريخ
الوكالة
2026-03-26

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، يوم الأربعاء 25 مارس، عن اتفاقات مع شراكات الصناعات الدفاعية لزيادة إنتاج الصواريخ، في وقت يدفع فيه الصراع في الشرق الأوسط واشنطن، إلى استخدام ذخائرها بوتيرة متسارعة.
وهكذا أعلن البنتاغون عن مضاعفة إنتاج مكون أساسي لنظام “ثاد” (THAAD) بأربع مرات، وهو نظام مضاد للصواريخ للمناطق العالية، يعتبر من بين الأكثر تطورا في العالم، والمستخدم بكثرة في الأسابيع الأخيرة، بالشرق الأوسط.
ويتعلق هذا الاتفاق، التي تم مع شركتي “لوكهيد مارتن” و”بي إيه إي سيستمز”، بالصواريخ الموجهة. وفي نهاية يناير، كانت “لوكهيد مارتن” أعلنت عن تسريع إنتاجها من صواريخ “ثاد” من حوالي مائة إلى 400 سنويا، في غضون بضع سنوات.
ومع العملاق الأمريكي نفسه في صناعة الدفاع، أعلن البنتاغون عن اتفاق لـ”تسريع” إنتاج “بي آرإس إم” وهو صاروخ باليستي تكتيكي، استخدم لأول مرة في الحرب على إيران.
وأكد البنتاغون، في بيان، أن هذا الاتفاق “يضع صناعة الدفاع في حالة تأهب” ويسمح بـ “بناء ترسانة الحرية”.
من جانبها، أكدت شركة “لوكهيد مارتن”، في بيان منفصل، أن إنتاج “بي آر إس إم” سيتضاعف بأربع مرات.
وأشارت واشنطن إلى اتفاق ثالث مع شركة “هانيويل أيروسبيس” لتعزيز إنتاج “مكونات حاسمة لمخزون الذخيرة الأمريكية”، بما في ذلك الإلكترونيات.
من جهتها، أوضحت الشركة، في بيان، أن هذا الاتفاق- الإطار ينص على استثمار على المدى الطويل بقيمة 500 مليون دولار لتحديث قدراتها الإنتاجية، من أجل “زيادة تصنيع التقنيات الدفاعية الحيوية بسرعة”.
وقد التزمت بتصنيع المزيد من أنظمة الملاحة، وكذا المشغلات (قطع من أجل مناورة الصواريخ) وحلول للحرب الإلكترونية، مخصصة لصواريخ “أمرام” جو -جو متوسطة المدى ذات التوجيه الراداري.




