









افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير يعزز السيادة الصحية ويكرس عدالة الولوج إلى العلاج جنوب المملكة
الوكالة
2025-11-04

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، تعليماته السامية لافتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، في خطوة تُعد تحولاً استراتيجياً غير مسبوق في مسار تطوير المنظومة الصحية بجهات جنوب المملكة، وترسيخاً لمبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى خدمات علاجية متقدمة.
ويُجسد هذا المشروع المهيكل رؤية ملكية بعيدة المدى، تهدف إلى بناء نظام صحي وطني حديث ومتكامل، يُمكّن المواطنين من الاستفادة من خدمات طبية ذات جودة عالية في ظروف إنسانية تحفظ كرامتهم. ويُعتبر هذا الصرح الطبي الجديد قفزة نوعية في تعزيز العرض الصحي الجامعي وتكوين الكفاءات الطبية والبحث العلمي.
شُيّد المركز الاستشفائي الجامعي على مساحة تبلغ ثلاثين هكتاراً، منها مائة وسبعة وعشرون ألف متر مربع مغطاة، باستثمارات وصلت إلى ثلاثة فاصل واحد مليار درهم، ليكون أحد أكبر المشاريع الصحية في الجنوب المغربي. ويضم المركز ثمانمائة وسبعةً وستين سريراً، إلى جانب أقطاب طبية متخصصة في الجراحة، وأمراض القلب، والأم والطفل، والأشعة، مع جناح مركزي يضم تسع عشرة غرفة عمليات رقمية ووحدات للعناية المركزة والمستعجلات.
ويمتاز هذا المركز بكونه أول مؤسسة طبية في إفريقيا تعتمد تقنية الروبوت الجراحي، ما يُعزز مكانة المغرب كوجهة طبية رائدة إقليمياً، ويُكرس التوجه نحو الابتكار في الممارسة الصحية.
وسيساهم هذا المشروع الملكي في تحسين الولوج إلى الرعاية الطبية المتقدمة لفائدة حوالي ثلاثة ملايين نسمة بجهة سوس ماسة والمناطق المجاورة، مُقرباً الخدمات العلاجية المعقدة من المواطنين، ومُخففاً عنهم عناء التنقل إلى المدن الكبرى.
ويُعد افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير محطة بارزة في مسار ترسيخ السيادة الصحية الوطنية، وتجسيداً عملياً لحرص جلالة الملك على جعل المواطن محور السياسات العمومية، من خلال ضمان رعاية طبية عادلة، حديثة، وذات جودة عالية تُواكب طموحات مغرب المستقبل.




