احتجاجات 3 أكتوبر المحتملة ترعب السلطات الجزائرية

الوكالة

2025-10-02

تعيش الجزائر على وقع توتر متزايد عقب انتشار دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتظاهر يوم الجمعة 3 أكتوبر، أطلقتها مجموعة تطلق على نفسها اسم “GENZ213”، في مشهد يحاكي ما شهدته مدن مغربية مؤخرا من احتجاجات قادها جيل Z.

هذه الدعوات أربكت دوائر السلطة الجزائرية المعروفة بتجريمها لأي تحرك احتجاجي، تحت مبرر الخشية من تكرار سيناريو “العشرية السوداء”. غير أن السياق الراهن يزيد من تعقيد الوضع، إذ يتزامن مع احتدام صراع الأجنحة داخل هرم النظام، الذي برز بشكل أوضح عقب فرار الجنرال ناصر الجن إلى إسبانيا، في خطوة عكست هشاشة التوازنات الداخلية.

رد الفعل الرسمي جاء عبر وكالة الأنباء الجزائرية التي سعت إلى إلصاق الطابع الخارجي بهذه الدعوات، متهمة المغرب بالوقوف وراءها ومحاولة “ضرب تماسك الجبهة الداخلية الجزائرية”. هذا الخطاب يعكس، وفق متتبعين، حجم القلق الذي يثيره احتمال نزول الشباب الجزائري إلى الشارع، في ظل واقع اقتصادي صعب وانقسامات سياسية حادة.

وبينما يترقب الجزائريون يوم الجمعة المقبل، يظل السؤال مطروحا حول ما إذا كانت هذه الدعوات ستترجم فعلا إلى احتجاجات ميدانية واسعة، أم ستبقى مجرد حراك رقمي في انتظار ظرفية أكثر نضجا لتفجير موجة جديدة من الغضب الشعبي.