إقليم تاونات: أكثر من 900 تدخل للتخفيف من آثار التقلبات المناخية

الوكالة

2026-02-10

سجل إقليم تاونات أزيد من 900 تدخل ميداني منذ بداية التساقطات المطرية الغزيرة إلى حدود 8 فبراير الجاري، همت بالأساس الشبكة الطرقية والبنيات الأساسية وإغاثة الأسر المتضررة، في إطار تعبئة شاملة للجنة الإقليمية لليقظة ومختلف المتدخلين.

وشملت هذه العمليات 485 تدخلا مرتبطا بالطرق، موزعة على الطريق الوطنية رقم 8 بعدد 35 مقطعا، و120 تدخلا على مستوى الطرق الجهوية شملت 86 مقطعا، و130 تدخلا بالطرق الإقليمية همّت 70 مقطعا، إضافة إلى نحو 200 عملية بالطرق غير المصنفة والمسالك القروية.

ومكنت هذه التدخلات من إزالة الأوحال والأتربة والأحجار وتنقية قارعة الطريق وإعادة شحنها بالحصى غير المعالج، ما ساهم في إعادة فتح المحاور المتضررة وضمان ولوج المواطنين إلى الخدمات الأساسية والتزود بالمواد الضرورية واستئناف أنشطتهم اليومية.

وبالموازاة مع ذلك، استفادت 308 أسر، تضم 1161 فردا بمختلف باشويات ودوائر الإقليم، من عمليات الإغاثة والدعم، عقب انهيار جزئي أو كلي لبعض المساكن أو بسبب مخاطر الغمر الناتجة عن ارتفاع منسوب الأودية والشعاب.

كما تم تسجيل حوالي 115 تدخلا لإصلاح وصيانة أعطاب شبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، شملت 40 تدخلا استعجاليا في قطاع الماء، و35 عملية بشبكة الكهرباء، وأزيد من 40 تدخلا إضافيا همّت باشويات تاونات وغفساي وقرية أبا محمد، إلى جانب تدخلات أخرى قامت بها الجماعات الترابية.

وعرفت عدة محاور طرقية اضطرابات بسبب السيول والحمولات الطينية، من بينها الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، والطريق الجهوية رقم 510، والطريق الإقليمية رقم 5304، إضافة إلى الطريق الجهوية رقم 506 والطريق الإقليمية رقم 5309، حيث تمت تعبئة الآليات لفتح المسارب وتنقية القارعة وضمان مرور الحافلات والشاحنات في ظروف آمنة.

وسجلت أيضا أضرار على مستوى الطريق الإقليمية رقم 5328 إثر فيضان واد بوشابل، ما أدى إلى انقطاع مؤقت، قبل أن تتم إعادة فتحها أمام حركة السير. كما عرف أحد المقاطع بالطريق الوطنية رقم 8 في اتجاه الحسيمة انجرافات وتصدعات تمت معالجتها مؤقتا مع وضع علامات التشوير لضمان السلامة.

وتواصل الفرق التقنية تدخلاتها بعدد من الطرق الجهوية والإقليمية، من بينها المقاطع الرابطة بين تيسة وأوطا بوعبان، ومولاي عبد الكريم والقرية، وبني وليد وبوعادل، ووادي جمعة وبوعروس، بهدف إزالة الأتربة وتأمين انسيابية المرور.

وتأتي هذه التعبئة في إطار رفع درجة اليقظة والجاهزية الميدانية لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم ومواكبة الساكنة في مواجهة هذه الظروف المناخية الاستثنائية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الحد من انعكاسات موجة البرد والتقلبات المناخية.

تصنيفات