









أوراش تنموية كبرى تعيد رسم ملامح مدينة مولاي علي الشريف
الوكالة
2026-02-10

مراسلة خاصة
في إطار الرؤية التنموية الرامية إلى الارتقاء بمدينة مولاي علي الشريف وتعزيز إشعاعها الحضري والسياحي، تواصل الجماعة تنزيل برنامج طموح يهدف إلى تحسين الجاذبية السياحية وتقوية البنية التحتية الأساسية، خاصة في ما يرتبط بالسير والجولان وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويواكب الدينامية العمرانية التي تعرفها المدينة.
وفي هذا السياق، انطلقت يوم الاثنين 09 فبراير 2026 أشغال الصفقة المتعلقة بتهيئة الأحياء والشوارع على مستوى تراب جماعة مولاي علي الشريف، وذلك بالتوازي مع تنفيذ مشروع توسعة شبكة الإنارة العمومية، في انسجام تام بين مختلف مكونات التأهيل الحضري، بما يضمن نجاعة التدخلات وجودة الإنجاز واستدامة الأثر الإيجابي لهذه المشاريع

وتندرج هذه الأوراش التنموية ضمن مقاربة شمولية تروم تحسين إطار العيش اليومي للساكنة، وتعزيز السلامة الطرقية، وتيسير حركة السير والجولان، إلى جانب إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية، بما يجعل المدينة أكثر تنظيما وجاذبية وملاءمة للعيش والاستقبال. كما تشكل هذه المشاريع رافعة حقيقية لتحفيز الاستثمار السياحي المحلي وتنشيط الحركة الاقتصادية وخلق دينامية تنموية مستدامة تعود بالنفع على مختلف الفاعلين المحليين.
وتهم هذه المبادرات التنموية مجالات حيوية من بينها تعميم وتقوية شبكة الإنارة العمومية، وتهيئة وتبليط الشوارع والأزقة، وتأهيل الساحات العمومية، وتحسين شروط السير والجولان، في أفق إرساء نموذج حضري متوازن يستجيب لمتطلبات التنمية الحديثة ويحافظ في الآن ذاته على خصوصية المدينة ومكانتها.
إن هذه المكتسبات التنموية تعكس إرادة قوية للنهوض بمدينة مولاي علي الشريف، وجعلها فضاء حضريا متكاملا يجمع بين جودة العيش وجاذبية الاستثمار وقيمة الموقع التاريخي والسياحي، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقة الساكنة في مسار التنمية المحلية.
فهنيئا لساكنة جماعة مولاي علي الشريف بهذه المشاريع المهيكلة، التي تشكل خطوة واثقة في مسار التحديث والتنمية، وتفتح آفاقا واعدة نحو مدينة أكثر إشعاعا وجاذبية وقدرة على استشراف المستقبل بثقة وأمل.





