أربع سنوات للمتهم الرئيسي والمشارك في أحداث ساحة السراغنة بالدار البيضاء

الوكالة

2025-10-16

عبدالكريم الحساني

في أعقاب الحراك الذي عرفته ساحة السراغنة بمدينة الدار البيضاء، والمنسوب لما يسمى إعلاميا بـ”جيل A”، تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالبرنوصي من توقيف الشخص الذي أثار تعاطفا كبيرا بعدما ظهر في صور وفيديوهات وهو يحمل طفله على كتفيه وسط الحشود، قبل أن تكشف الأبحاث الأمنية عن وجه آخر للرجل، مليء بالحقد والتمرد على مؤسسات الدولة.

فبعد أعمال التخريب التي طالت حافلات وسيارات خاصة بسيدي مومن، واعتقال عدد من القاصرين المتورطين، أقرت التحريات الأمنية، ومن خلال تصريحات الموقوفين، بأن هذا الشخص كان هو المحرض الرئيسي على التجمهر والعصيان، مستغلا براءة الأطفال وسذاجة المراهقين لتأجيج الفوضى في الساحة.

وخلال البحث التمهيدي الذي أشرفت عليه الضابطة القضائية بأمن البرنوصي، تبين أن المعني بالأمر لا تربطه أي علاقة بما يسمى “جيل Z”، وأنه يحمل نزعة عدوانية ضد الدولة ومؤسساتها، بعدما تركته زوجته وغادرت نحو إحدى دول الخليج، تاركة له الطفل الذي استعمله وسيلة لاستدرار العطف واستغلال الرأي العام.

كما كشفت التحقيقات أن المتهم يشتغل حارس ليلي بحي القدس في سيدي البرنوصي، وله سوابق لا أخلاقية وتوجهات فكرية تدل على عدم الوعي والسداجة، حاول من خلالها ركوب الموجة وخلق بلبلة إعلامية بدافع الانتقام من المجتمع. وقد سعى إلى استغلال الحراك لكسب التعاطف الخارجي أملاً في الحصول على صفة “لاجئ سياسي” من بعض الجمعيات والمنظمات الدولية.